الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

الأتقياء يموتون باكرا ... ( بقلم : علي الحسين )

الأتقياء يموتون باكراً
نسابقُ الوقتَ
قبل النفخةِ بِنفس
وتبديل رذاذِ المطر 
بحِجارة...
تُذكرنا بسيرةِ العصفِ المأكول
الفيلُ ذهب مع الريح
و الطيرُ قريب
ينتظر الخبر ..
الصعود نحو السماء قائم
تسبقنا الأرواح
مكتظة الأوجاع
كل يقتاتُه الموت على دينه
المعراج مع الصليب النقي
أو بشهادةِ الكتاب الرابع
كلنا للسماء
على الأرض السلام
سأخبرُ القدير أني بريء
وأن حقيبتي ملأى
بِحُبِه ...
هل لي بحورية ترافقني
فأنا لم أنتحل صفة دينية
عند مُغادرتي..
للمرةِ الأولى
منذ أربعين عاماً
أُجرب الجاذبية نحو الأعلى
كريشة في الهواء أنا
مستغرباً ..
أين الطاووس الذي يتقمصني
الهواء سائِل لا يذوب
كذلك ذنوبي
ليتني أعاود السقوط
والبحثَ مجدداً
عن معراج لا يمرُ بصراط
يوصلني مباشرة
للقاء الله..
الأتقياء يموتون باكراً
لا طاقة لفراشة
لنقل جندي
من أرض المعركة
الكل يحترق بهواه
والرماد يحكم
أي رفات حملته الريح بسلام

0 التعليقات:

إرسال تعليق