الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

يا قدس يا غرة الأنبياء .... ( بقلم : الحاجة الصغيرة مآب )

ياقدسُ يا غرّة الأنبياء 
~~
وكم .. وكم .. !!
يلزمُ 
من أكمام الريحان ..؟
كي
تشهد سجدةَ ..ِ الوفاء
يا قدسُ .. يا غرّة الأنبياء
في محاريب الصمت
دققتِ أعتاب الدلجة ..
على الرخام .. تحط راحلة الخفق
رهفًا .. رهفًا
هناك من حنانيكِ ..
تبسط الأيادي
لمآذن .. لأهلّة .. وأجراسٍ ..
تدّقُ
أبوابها .. مفاتيحها لا تصدأ
أضواؤها قناديل ..
تغترف من فيافي .. العوسج
أشواك السلام
..!!
~~
أيا قندول ...عمواس
السارب لمارًا ...
كم .. وكم .. !!
يلزمُ من أوتار
..؟
كي
تتعسجدَ قبابك
بالنقاء
تتأرجح .. نفحات الصخرة
قبالة الأسوار
بإصرار
أيا حادي العيس الميمم شطر
أولى القبلتين
أما زلت منتظرًا " عهدة عمرية "
ورداءً يرفع للناظر رقعة
الإعفاء
على نشوة الانتظار ..
تحصد سحرًا ..
أهازيج .. التكبير
ملاذًا .. يطرق كل باب سبطٍ
لا يبارح المكان ..!
يوزع .. الشذا
قطرةً.. قطرة
~~
وكم .. وكم .. يلزمُ من أكفٍ
تضج ضراعةً..؟
كي ندرك ما يخبىء القدر
في أم الكتاب .. كُنْه بوح
النداء
أيا ملكوت السماء
الشاهدة َلعترةِ الإسراء
لبيكِ.. تحياتٍ .. طيباتٍ
على رخامك لانت كل الجباه
تفصدًا..
مسكًا .. حبقًا ..غدقًا
من آنية فلسطين ...!
رفعة .. وولاء ..!
~~
وكم ...وكم ..!!
يلزمُ من أغصان زيتونة
" لا شرقية .. ولاغربية..؟ "
كي تسرج القلوب
"زيتًا يكاد يضيء" ...!
كي تستقي من النار
ولهًا .. وَجَعًا .. ورهفًا
...
ياقدسُ يا غرة الأنبياء
قلبي يختلطُ بشعاعك الخالد
يضيء سراجًا
ينضج مسكًا من
سواعدٍ خالطت أدمة التجلي
عِتْرَة الجنان
لحظة البناء
~~
أيا أيقونة الندى المترامي
على أديم .. البداية
تغسلني طهًرا ..
تثلمني نبضًا ..!
وسواري .. حطّين ..مُذ عصور
تخطت بيزنطة ..
لا محالة .. تضيء
الخباء .. وشموخ الأقصى يعرج سبعين ألف سنة
بلا انكفاء ..!
يا قدسُ يا غرة الأنبياء
هاكِ أُنملةً .. لو قطعت كل مفاصلها
ستبقى بصمتها في أعناق الروح
وغديف النبض
شاهرة راية ..
الإباء ..!!
وكم .. وكم ..يلزمُ ..من نبضٍ..؟
كي ندرك أنك
قدس الأقداس
عهدة النور
غرّة الأنبياء..!!
&&&&
الحجة الصغيرة .. مآب .. نجوى
كوكب .. منارة الوادي
يا قدسُ .. يا غرّة الأنبياء
٢٠١٥/١٠/٢٨
&&&&

0 التعليقات:

إرسال تعليق