ذاكرة الموج :
على الخط الفاصل بين الوهم و الحقيقة
أتأملك مع خيبتين و قصيدة
خيبة سقيت فيها أزهار المنى عشقاً
اختنقت بعطرها
.... و تفتحت على بتلاتها أشواك
رسمت صبحاً من ندى كذبة
ظلت صفحتي بلونها ... بيضاء
كلما كتبت بداية
غرقت في صمت النهاية
امتصني حبر الجراح
ليخط على جدران قلبي ... عناوينه
و أسري ندماً في أخاديده
أتأملك مع خيبتين و قصيدة
خيبة سقيت فيها أزهار المنى عشقاً
اختنقت بعطرها
.... و تفتحت على بتلاتها أشواك
رسمت صبحاً من ندى كذبة
ظلت صفحتي بلونها ... بيضاء
كلما كتبت بداية
غرقت في صمت النهاية
امتصني حبر الجراح
ليخط على جدران قلبي ... عناوينه
و أسري ندماً في أخاديده
..................
و خيبة سلمت فيها للريح أوراقي
فأغلقت نوافذها
و التصق بأشجار أحلامي
خريف الدمع
ليؤجلني الربيع إلى شتاء غير مسمى
و أنزف من أنف الصيف
رعاف شعور محتقن
... لما أبقت إلى فلك النسيان
ساهمت فكنت من المدحضين
و التقمني الشوق و هو مليم
حتى إذا أنبتتني ذاكرة الموج ...
نبذني البحر في العراء سقيماً
فعدت إلى بر الضياع مكبلاً بحنيني
و الياسمين في قلبي مقيم
فأغلقت نوافذها
و التصق بأشجار أحلامي
خريف الدمع
ليؤجلني الربيع إلى شتاء غير مسمى
و أنزف من أنف الصيف
رعاف شعور محتقن
... لما أبقت إلى فلك النسيان
ساهمت فكنت من المدحضين
و التقمني الشوق و هو مليم
حتى إذا أنبتتني ذاكرة الموج ...
نبذني البحر في العراء سقيماً
فعدت إلى بر الضياع مكبلاً بحنيني
و الياسمين في قلبي مقيم
محمد الدمشقي ... ذات حزن







0 التعليقات:
إرسال تعليق