ها أنتَ تستقبل واحدة هنا
و تودع أخرى هناك
و أنا الرابضة على مشارف الحكايا
أحصي هزائمي لديكَ
أُمني الروح بوصال قريب
أكتم أنين قلبي
كي لا يُجاهر بالشوق
أطوق بعضي
و كأن هذا الكون لا يتسع لكلي
ضجيج التساؤلات يضجُ بذاتي
كيف للفرح أن يورق بين جنبات الغد
و لا ماء و لا ارتواء
كيف ينعق الفراق
و اللقاء لاَ مَرَدَّ لَهُ
من يستر نبضي العاري
و عرافة الهوى تحيك لي من الغدر أثواب
تباَ لظلمة غربتي
تباَ للامبالاة
تباَ لفوضى الحواس
حين تستدرج الأنا
و تثقل كاهلها بالتأويلات و الأمنيات
و تودع أخرى هناك
و أنا الرابضة على مشارف الحكايا
أحصي هزائمي لديكَ
أُمني الروح بوصال قريب
أكتم أنين قلبي
كي لا يُجاهر بالشوق
أطوق بعضي
و كأن هذا الكون لا يتسع لكلي
ضجيج التساؤلات يضجُ بذاتي
كيف للفرح أن يورق بين جنبات الغد
و لا ماء و لا ارتواء
كيف ينعق الفراق
و اللقاء لاَ مَرَدَّ لَهُ
من يستر نبضي العاري
و عرافة الهوى تحيك لي من الغدر أثواب
تباَ لظلمة غربتي
تباَ للامبالاة
تباَ لفوضى الحواس
حين تستدرج الأنا
و تثقل كاهلها بالتأويلات و الأمنيات






0 التعليقات:
إرسال تعليق