أحبتي أل الياسمين أهديكم حصيلة عام كامل من هايكو الياسمين نصوص كتبناها أنا ودمشق وأنتم
ياسمينة لم تغير بياضها
================== هالا خضر الشعّار
شرفةٌ نائيةٌ ونافذة
دوريٌّ يزقزق
ياسمينة مجّاناً توزّع شذاها
==========
من دمعٍ إلى دمعْ
الياسمينة مثلنا صابرةٌ
لم تغيّر بياضها
==========
عشوائيةٌ الياسمينة
المتسلّقة لجدار المدرسة المصاب
بالعوسج والقذائف
==========
حتى آخر دوري
مازال يتنسّمُ عطر الياسمين
ويبكي المهجّرُ
==========
ألفٌ وألفُ سؤال
حول الياسمينة المتفتّحةَ
في خِضمّ هذا الزوال
==========
دون أدنى خلاف
تتعانقان بأناقةٍ مُفرطة
لبلابة السور والياسمينة
=========
أزقّة دمشق القديمة
حتى خمائل الياسمين
يرافقني البدر ونجمة
==========
ازدحام الدخان
على مقاس ياسمينتي
يتنزّهُ عطرها
==========
نشيد الفرح
أسمَعه وأمشي
الياسمين يعرّش
==========
ياسمين ساجدٌ
من سيلمّهُ من بعدك
يا تلميذتي الشهيدة
==========
دوري
حول الياسمينة
هل هو روحها ! ؟
==========
حديقتي ليلاً
ضوء الياسمين الخافت لا ينجدني
أتعثّر بالشذى
==========
دون عويل أو جنّاز
تودّع أزهارها المتساقطة
هذه الياسمينة
==========
شرفةٌ مهملةٌ
يابسة الياسمينة
بحريّةً تتنقل العصافير
==========
رفّة جناح
نسيم الصباح الرطب
وتستعيد الياسمينة عبيرها
==========
دوي هائل
الجميع على الأرض
الياسمينة شامخة
==========
نقرات وئيدة
على نافذتي
أهلاً غصن الياسمين
==========
أمام إجلال أزهارها
ماذا لو تثمر
هذه الياسمينة






0 التعليقات:
إرسال تعليق