توقف
ألق مكامن ازمنتك
على نواصي الطرقات
الاشرعة تعود بالموج،،
وانت تصطحب اي شيئ يعتزم الرحيل
فقط ملامح الرحيل ... تجوب خافقيك
تخلد في احجيات النبض نشيد
من اللا وعي
اللا نطق ... اللا،،،،أنت
غادر كل الوجوه
التي عاثت فيها الحيرة سهرا
التحف آخر تعويذة
لك في ثنايا الازمنة الداكنة
واترك على جبهة الليل
صمتك ... حيرتك
مواسم الفرح الميتة
وانت غادر رفيف اجنحة المطر
في صحراء الحرف
اخبرهم،، بعد،،،حين
أن وجه الماء يبدو شاحب الملامح
كلما غادرته السفن
اخبرهم،،،
أن الشفاه اعتزلت فن التقبيل
وانتهك دين الياسمين
على معصمي الجلادين
علهم يعوا ... أن الموت،،،حياة أخرى
وأن شرفات اليتم تطل على عروش التعساء
خذ بريدك المغلق
في وجه رسائل الغياب
وقل لهم،،
أمك كانت جلجامشية الهوى
اختزلت كل الخلود
في كلمة..(دللول،،الولد يبني دللول..عدوم مو عليل يصول ويجول)
ثم اصرخ،،،
عل الذي بين جنبات روحك
ينهض من جديد
ليسمع كل ذي قلب
أن الغيمات مراسيل الإله
لحقيقة الأرض
لوجع الرمل
لشفاه الشجر
ل،،،،لوجه امك الحزين
لاصواتهم التي غصت بها الأصوات
استدر،،
لوح بمنديلك الأحمر
إلى خناجر الاخوة لترقص مهللة
بعودة القادم البعيد
اغلق فمك
روحك
بريدك
ذراعيك المتهاوية
على أعتاب العناق الأخير
ثم ماذا،،،
غادر بصمت
واترك الصراخ لليل
فيه للغربة موسم الحصاد الأخير
ارسم وطنك
النازف على حدود الروح
وخذ مفاتيح الرحمة
افتح عينك
لله بكرة واصيلا
فالوطن صلاة
والتراب أم
ألق مكامن ازمنتك
على نواصي الطرقات
الاشرعة تعود بالموج،،
وانت تصطحب اي شيئ يعتزم الرحيل
فقط ملامح الرحيل ... تجوب خافقيك
تخلد في احجيات النبض نشيد
من اللا وعي
اللا نطق ... اللا،،،،أنت
غادر كل الوجوه
التي عاثت فيها الحيرة سهرا
التحف آخر تعويذة
لك في ثنايا الازمنة الداكنة
واترك على جبهة الليل
صمتك ... حيرتك
مواسم الفرح الميتة
وانت غادر رفيف اجنحة المطر
في صحراء الحرف
اخبرهم،، بعد،،،حين
أن وجه الماء يبدو شاحب الملامح
كلما غادرته السفن
اخبرهم،،،
أن الشفاه اعتزلت فن التقبيل
وانتهك دين الياسمين
على معصمي الجلادين
علهم يعوا ... أن الموت،،،حياة أخرى
وأن شرفات اليتم تطل على عروش التعساء
خذ بريدك المغلق
في وجه رسائل الغياب
وقل لهم،،
أمك كانت جلجامشية الهوى
اختزلت كل الخلود
في كلمة..(دللول،،الولد يبني دللول..عدوم مو عليل يصول ويجول)
ثم اصرخ،،،
عل الذي بين جنبات روحك
ينهض من جديد
ليسمع كل ذي قلب
أن الغيمات مراسيل الإله
لحقيقة الأرض
لوجع الرمل
لشفاه الشجر
ل،،،،لوجه امك الحزين
لاصواتهم التي غصت بها الأصوات
استدر،،
لوح بمنديلك الأحمر
إلى خناجر الاخوة لترقص مهللة
بعودة القادم البعيد
اغلق فمك
روحك
بريدك
ذراعيك المتهاوية
على أعتاب العناق الأخير
ثم ماذا،،،
غادر بصمت
واترك الصراخ لليل
فيه للغربة موسم الحصاد الأخير
ارسم وطنك
النازف على حدود الروح
وخذ مفاتيح الرحمة
افتح عينك
لله بكرة واصيلا
فالوطن صلاة
والتراب أم







0 التعليقات:
إرسال تعليق