كل ما أخشاه
أن نكون فكرة ضائعة
لخارطة وطن منفية
أن يبحثوا عنا
و نحن نقتات بفتات كلمة
عائــدون
نسردها من يوم تقيئنا الثرى
لاقدام العابرين
نلفظها من أحشاء صدأت
نمضي بها كالطبول الفارغة
لا تدق إلا باستمرار الرحيل
و البوصلة اهترئت
كلما تقرر مصير
عائــدون
الأمل مكفن
مصفر لونه و مأكول
يشحذ الشمس ليذيب السم
أتقبلني الأرض وأنا عار ضرير
لا أملك سوى بقايا تراب
أضعها بغربال و أبدأ العد
هذا صوت أبي المبحوح
هذه يد أمي الباكية
هنا فاح حبر القصائد
باسم الشهادة مغتالون
لينتهي بي العد كالعادة
فلا أحصي بارقة حقيقة
أسدُّ بوجهي تجاويف
حفرت بقطرات حارقة
لا تشبه المطر
غيوم متمردة حملت قهرًا
لا تكيل للجسد رحمة
اذا ما تشقق من الألم
عائــدون
الموت يوزع بالمجان
مقابر منهوشة
غربان جائعة
حمام مفقود
عائــدون
جفت الأقلام و رفعت الصحف
وا حسرتاه
مات الوطن..
أن نكون فكرة ضائعة
لخارطة وطن منفية
أن يبحثوا عنا
و نحن نقتات بفتات كلمة
عائــدون
نسردها من يوم تقيئنا الثرى
لاقدام العابرين
نلفظها من أحشاء صدأت
نمضي بها كالطبول الفارغة
لا تدق إلا باستمرار الرحيل
و البوصلة اهترئت
كلما تقرر مصير
عائــدون
الأمل مكفن
مصفر لونه و مأكول
يشحذ الشمس ليذيب السم
أتقبلني الأرض وأنا عار ضرير
لا أملك سوى بقايا تراب
أضعها بغربال و أبدأ العد
هذا صوت أبي المبحوح
هذه يد أمي الباكية
هنا فاح حبر القصائد
باسم الشهادة مغتالون
لينتهي بي العد كالعادة
فلا أحصي بارقة حقيقة
أسدُّ بوجهي تجاويف
حفرت بقطرات حارقة
لا تشبه المطر
غيوم متمردة حملت قهرًا
لا تكيل للجسد رحمة
اذا ما تشقق من الألم
عائــدون
الموت يوزع بالمجان
مقابر منهوشة
غربان جائعة
حمام مفقود
عائــدون
جفت الأقلام و رفعت الصحف
وا حسرتاه
مات الوطن..







0 التعليقات:
إرسال تعليق