الرقص على الشموع
في ليلةٍ بكى فيها القمر
و سجدت الدموع للهلاك
تذكرت بأني ماضٍ
و خطيئة
و أبواب نائمة
على كفةِ التاريخ
و حلمت بأني تائه في مستنقع الأحجيات
و بدأت أتسول بخيط رفيع
من أضواء الشمس
ملتف بين أصابعي العشر
مناجيًا بروحي قطرة السماء..
و سجدت الدموع للهلاك
تذكرت بأني ماضٍ
و خطيئة
و أبواب نائمة
على كفةِ التاريخ
و حلمت بأني تائه في مستنقع الأحجيات
و بدأت أتسول بخيط رفيع
من أضواء الشمس
ملتف بين أصابعي العشر
مناجيًا بروحي قطرة السماء..
كدت أروي بكلتي عيني الشاحبتين
فرحةً دفينة في مُقتبل العمر
و مشهدٌ مندثر من أعلى السفوح
لولادة ربيع
لم يبلغ ورقه النمو حتى تساقط خيبة
و تفرقت نسائمه على سبيل المجهول
في ضباب كثيفٍ مكتظٍ بالآهات..
فرحةً دفينة في مُقتبل العمر
و مشهدٌ مندثر من أعلى السفوح
لولادة ربيع
لم يبلغ ورقه النمو حتى تساقط خيبة
و تفرقت نسائمه على سبيل المجهول
في ضباب كثيفٍ مكتظٍ بالآهات..
تسولت داخل لوحات تنزف
رسم عليها الأمل و الحب
ما إن لامستها..!!
حتى استودعها الشتاء باكرًا
واحتطبها داخل موقدة سوداء
لتتشوه أمامي كل الصور
و تتآكل الصرخات
و أنا محشوٌ بالرعب كغيمةٍ
تاهت عن الولادة
لعلي أخطأت السير
و ارتكبت بقدمي جهةً موجعة
لكنها الحقيقة إذ نطقت المرآة..
رسم عليها الأمل و الحب
ما إن لامستها..!!
حتى استودعها الشتاء باكرًا
واحتطبها داخل موقدة سوداء
لتتشوه أمامي كل الصور
و تتآكل الصرخات
و أنا محشوٌ بالرعب كغيمةٍ
تاهت عن الولادة
لعلي أخطأت السير
و ارتكبت بقدمي جهةً موجعة
لكنها الحقيقة إذ نطقت المرآة..
هنا في وادي الألم
كل شيء متشابه
التعرجات المخيفة
و الهواء السجين
حتى الأمنيات مكبلة
و ( آدم ) الجشع مازال يلهث
لإشعال فتيل القهر
دونما الكف عن طفل
و فراشة فقدها بأحدى الزهرات المحترقة
و الإدمان على شُربِ كأس نبيذ
على أعناق البؤساء..
كل شيء متشابه
التعرجات المخيفة
و الهواء السجين
حتى الأمنيات مكبلة
و ( آدم ) الجشع مازال يلهث
لإشعال فتيل القهر
دونما الكف عن طفل
و فراشة فقدها بأحدى الزهرات المحترقة
و الإدمان على شُربِ كأس نبيذ
على أعناق البؤساء..
حين وصلت بتسولي
إلى مقبرة الشموع
المليئة بالأطياف
احمل على كتفي التاريخ المتعب
المدجج بالطعنات
و الملون بالدماء
هل كنا نحن ؟
وا قلباه..!!
قرأت اسمي على إحدى الحجارة
فقُرعت موسيقى الموت
و احتضني طيفي مثملًا
و بدأ يرقص بي .. يرقص .. يرقص
إلى أن سقطنا أرضًا
و طوي الكتاب بي
لأجلٍ كان بالأصل مسمى
و عاد الآن ليتسمى
أنا الطفل الذي
انتهى به الحلم
بالرقص على الشموع..
إلى مقبرة الشموع
المليئة بالأطياف
احمل على كتفي التاريخ المتعب
المدجج بالطعنات
و الملون بالدماء
هل كنا نحن ؟
وا قلباه..!!
قرأت اسمي على إحدى الحجارة
فقُرعت موسيقى الموت
و احتضني طيفي مثملًا
و بدأ يرقص بي .. يرقص .. يرقص
إلى أن سقطنا أرضًا
و طوي الكتاب بي
لأجلٍ كان بالأصل مسمى
و عاد الآن ليتسمى
أنا الطفل الذي
انتهى به الحلم
بالرقص على الشموع..







0 التعليقات:
إرسال تعليق