الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

الحلم المفقود ... ( بقلم : ميلينا عيسى )

//الحلم المفقود//
جلوسُكِ في عتمةِ الروايات..
ورفضُكِ التامُّ لنزع ِ غشاء
الترفِ عن عينيكِ!!
يدخلني بيمارستانا ً محشوا ً
بجنون ٍ قاتل ٍ..
يقطعُ أوتاري بحشرجةِ
متعتِكِ..
يحولُ عالمي المليءَ
بالمراهنات..
لقضيةٍ تفضلُ الرحيلَ قبل
الولادة..
لنغماتٍ تُعزَفُ تحت شرفةِ
منزلِكِ..
تثقبُ آذانَ العميان والمجانين..
تلونُ الحبَ برائحةِ شرقيتي
ثم تحيلني زيرَ نساءٍ مع
وقفَ التنفيذ..
تنسجُ صيفيَّ الهندي..
ربطاتِ عنقي وألوانَ
معاناتي..
لتهربَ عندئذٍ..
كتوقفِ نبضاتِ فراشِكِ..
............................
تصرين على مزج ِ سحركِ
في القارورةِ المسمومةِ..
لأكونَ الأولَ أو ربما الأخير
لكنّكَ تعلمينَ
أنّني شهوتُكِ ومخاضُكِ..
وأنت تعلمين
أنّني رقمٌ صغيرٌ في عالم ِ
شعوذتِكِ..
تحبيني متى تشائين..
وتكرهيني متى تشائين..
ودون إذن ٍ..
تقبلينَ ذلك الوجهَ المُلَوّح
تخترقينَ غابتي المزينة
بأنوثتِكِ..
وبسهولةٍ مطلقةٍ..
تجبريني على دفن ِ جسدي
في شهادةِ ميلادكِ..
وعشق ِ رائحة الياسمين
في لون عينيكِ..
..........................
اسألكِ بحق الآلهة..
ما الذي حدث؟!
ما الذي فعلتِهِ
لأقتلَ باري ورجولتي
ونسائي..
وأحلمُ كلَّ ليلةٍ
بلذةٍ تعانقُ جيدَكِ
خصلَ شعركِ..
تذكرني دائما ً بكِ
ومن ثم!!
تختفي بحزن ٍ مملكتُكِ..
أأسألُ شيخ َ الربيع ِ
عن خوفي وحقيقتي الضائعةِ
في عمق ِ راحتيكِ..
أم أعترفُ أنني أضعتُ
السؤالَ..
بالبحث بين البنفسج ِ والخفافيش ِ
عن صورةِ وجهكِ..
عن تعويذةِ أحزانِكِ..
وجعةِ ديونيسيوس
رافضا ً إلا أن أغفو فوق
أريكتِكِ؟!
.............................
إنّني أحترق!
آه ٍ..
إنّني أحترق!
اسكبي فوق روحي لو قليلا ً
من إلهامِكِ..
ودعينا نشربُ الحمسل
فإنني اشتقتُ لطقوسكِ..
لحكومةٍ جديدةٍ للنساءِ..
ترقدني متشابكا ً في قسماتِ
شعركِ..
أبكي! تقبلينَ دموعي
أهمسُ فيخترق الحوارُ تقاطيعَ
صمتِكِ..
وأرفضُ إلا أن أعترفَ
أنني أحببتكِ..
بقلمي:ميلينا عيسى

0 التعليقات:

إرسال تعليق