الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

مفتاح المحن ... ( بقلم : آمنة عريضة )

ذكرى وطن ..وبوح روح
هل سنعود من بأسنا 
ونرمي أوجاع القدر...؟؟
خبأت بين جنبات بيتي
قصة عمر
أسئلتي الدائرة حول الوهم
الهروب ام البقاء
وشعلة النار المتقدة كالحمم
رسمت من بتلاته
تغريدة فرح
ذبلت عيوني
نثرت من دمعي ندى الصباح
على زهور حديقتي
التي طبعت في مخيلتي
ودفتر صوري
المحفوظ في جيبي...
أرجوحتي المجدولة على غصن
الزمن.
من فك رباطها
وقد امتدت من عمري حلماً
رُسمت الطفولة بفرح
و ربيع شبابٍ اهتز وتناثر
كأوراق الخريف المصفرة
كياسمين بددته أرجل المارة
آه...
تعدّت صمت قلبي.
وألهبت روحي..
وطني...
أغار عليك من قطرة المطر.
من عبث الريح فيك
اشتم رائحة تربتك المعطرة
بالدماء.
أنين الوحدة..وبرد المكان
ثلج أوقف الدم في العروق
ليل موحش.. وساعات متمردة
من بعد المدى عنك
ومفتاح جيبي
مازال ينشد الألم
افتقد هدير الروح
واسكن ضجة المحن
فألمح طيف نجاتك
من سورة الرحمن المعلقة على جدرانك..
انتزع العمر مني...
كخيط اِنفك من عقدة الشجرة
تهت في مراكب الغرق
وأسعفت أرواحاً جرها الألم الى الموت.
غادرت سقف الحمى
ونذرت العودة على عجل
صار حديثي ومؤنسي
حقيبة يدي الممتلئة بغصة الهجر..
وزفير الوطن الذي
زاودو على بيعه بأخس ثمن.
بخراب ودمار وفتن
وأهل بيت ذاقوا المحن
تآكلت جدرانه وتصدعت
ونزفت بعد الدمع دماً.
رباه ...
أوصدت بابي خلفي
ودعوت العودة
فلم أعد ولم يعد لي بيت ولاوطن.
بقي لي من عطره.. مفتاح.
رميت به في البحر.
ورفعت كفي للسماء
والدمع عليها منهمر
صورٌ تراءت أمامي وحجارة تهوي
هجرت الأنس برفقتي
وطريق قد سلب مني
وجعي في حقيبتي
أغلقتها هرباً مني
كلما نادى الزمان أن هناك وطن.
يهتز مفتاح خيبتي
وصاعقة الموت
التي فتتت شراييني
فهل أتذكر
مفتاح بيتي.
او مفتاح قبري
او مفتاح هجرتي
شاق وجعي
ومغبرة ايامي.
وبذرة في وطني
أثمرت حكاية...
عنوانها.... مفتاح المحن
وسؤالي...
هل بقي لي وطن ؟؟؟..


0 التعليقات:

إرسال تعليق