الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

السقوط بالعشرة ... ( بقلم : علي الحسين )

السقوط بالعشرة
عندما تآكلت أوراقي الستين
على باب الخريف
وأنا أجهلُ
أين سقط ضلعي المفقود
بدأ البترُ العكسي
لتبتلعني على مهل
للمرةِ الأخيرة " تُفاحة"
الألوان تفترس نقاء الليل
لم أتخلص من لوني الأحمر
إلا بترقق عِظامي
عرفتُ حينها
أن في داخلِ" التفاحة "
مكان أبيض
لا يدخل معها إلى الغرفِ المُغلقة
في الطريق
وأنا أسترق النظر لبستان قريب
كان هناك مُغفل مثلي
يمارس العِفة الشرقية
يخون القسم
وينسف المادة الثالثة
لا تشتهي" تُفاحةَ " جارك
المكوث تحت شجرةٍ واحدة
يُقللُ الفرصة بعيون جديدة
ما زال في جُعبتي الكثير مِن الخواتم
متشوقاً بمنجل جديد
كيف أسبق ذكور القرية
وأملأ شفتاي المثقوبة
بماءِ الحياة الملعون
القاطنِ في قلب "تُفاحة"
منذُ ولادتي وحتى اللحظة
أتوق للنومِ يوماً
على دغدغةٍ بريئة
لا تكشف سوءتي
عند أولِ قُبلة
فأنا عاق بالفِطرة
نسفت جنتي أمام فتنتها
واشتريت الأرض "بِتُفاحة"

0 التعليقات:

إرسال تعليق