-1-
لليلٍ شرفاتٌ مُتكسّرة
نصفُ حالةٍ من ورق
والقشعريرةُ صامتة
وحروفُك المائية تدحرجُها
أغنيةُ ناعسة القوام
تفرش أوتارَها الرّانية
على شفاهِ النيل
وتسرقها ألحاناً يافعة
بنظرةٍ كأنّها
صلاةٌ مؤجلة بلا تناصٍ
مثلها الريحُ التي
تعوي في أفئدتي ليل نهار
حين تُنبِئُني بعودتك
أخضرَ كان صوتُكَ
والمسافةُ رقصةُ التكوينِ
بين ظلٍّ و روحٍ
وكيمياءِ مُباغتة
أسمعُ الدخانَ والصّلصالَ..
ووهجَ الخُطى يستدرجُ اللّقاء
-2-
دعني أخبِئْ لك الشّمسَ
تحت وسادتي
وزهرةً حمراَءَ ذابلة
وعطر أنفاسي يحملك داخل اللوحة
هي الرُّوحُ تعزِف قيثارة َالسرمد
أنا وأنتَ وما بيننا
فراقٌ
-3-
الراحلون الذين تسلقوا النافذة
مصلوبونَ
كشجرةِ الميلادِ
وظلكَ خيطٌ يتنفس وقتي
لليلٍ شرفاتٌ مُتكسّرة
نصفُ حالةٍ من ورق
والقشعريرةُ صامتة
وحروفُك المائية تدحرجُها
أغنيةُ ناعسة القوام
تفرش أوتارَها الرّانية
على شفاهِ النيل
وتسرقها ألحاناً يافعة
بنظرةٍ كأنّها
صلاةٌ مؤجلة بلا تناصٍ
مثلها الريحُ التي
تعوي في أفئدتي ليل نهار
حين تُنبِئُني بعودتك
أخضرَ كان صوتُكَ
والمسافةُ رقصةُ التكوينِ
بين ظلٍّ و روحٍ
وكيمياءِ مُباغتة
أسمعُ الدخانَ والصّلصالَ..
ووهجَ الخُطى يستدرجُ اللّقاء
-2-
دعني أخبِئْ لك الشّمسَ
تحت وسادتي
وزهرةً حمراَءَ ذابلة
وعطر أنفاسي يحملك داخل اللوحة
هي الرُّوحُ تعزِف قيثارة َالسرمد
أنا وأنتَ وما بيننا
فراقٌ
-3-
الراحلون الذين تسلقوا النافذة
مصلوبونَ
كشجرةِ الميلادِ
وظلكَ خيطٌ يتنفس وقتي
--------------
إنْ هي إلا لغةً تموسقُها
تموسقها أنشودةً
تموسقها كغيمةٍ بيضاءَ ترحلُ بي
وتحمِلُني كما الطّوفانِ
كما الغصّةِ البِكر
كلُّ أمنيةٍ يرنو لها قلبي
تحاول أن تشبهك لتظمأ
مثلَ عازفٍ تخيّلَ البحرَ
أنتَ
مثلُ نفسي
أيُّها المعلَّقُ على جدارِ الوقتِ
أمنيةً قديمةً
افتحْ بابا لاكتمال الغياب
في فضاءٍ واسعٍ لي و لك
حين تتحولُ الأجنحةُ
إلى أحلام يقظةٍ
لتحمِلَنا الريحُ لشطآنٍ تشبه الملامح
وتشرق في فيافي الروحِ
كالبرهان المُكايدِ
كالحكايات القديمة
كأنك الزيزفونُ الأليفُ
وأنا دهشةً
تسكنها الغوايةُ
وحسبُك الكمنجاتُ
ترتلُ أسبابَ اليقينِ
حتى آخرَ صرخةٍ
تنهض ببطْء
في المرايا
إنْ هي إلا لغةً تموسقُها
تموسقها أنشودةً
تموسقها كغيمةٍ بيضاءَ ترحلُ بي
وتحمِلُني كما الطّوفانِ
كما الغصّةِ البِكر
كلُّ أمنيةٍ يرنو لها قلبي
تحاول أن تشبهك لتظمأ
مثلَ عازفٍ تخيّلَ البحرَ
أنتَ
مثلُ نفسي
أيُّها المعلَّقُ على جدارِ الوقتِ
أمنيةً قديمةً
افتحْ بابا لاكتمال الغياب
في فضاءٍ واسعٍ لي و لك
حين تتحولُ الأجنحةُ
إلى أحلام يقظةٍ
لتحمِلَنا الريحُ لشطآنٍ تشبه الملامح
وتشرق في فيافي الروحِ
كالبرهان المُكايدِ
كالحكايات القديمة
كأنك الزيزفونُ الأليفُ
وأنا دهشةً
تسكنها الغوايةُ
وحسبُك الكمنجاتُ
ترتلُ أسبابَ اليقينِ
حتى آخرَ صرخةٍ
تنهض ببطْء
في المرايا






0 التعليقات:
إرسال تعليق