مطر .. مطر
*********
يبتسم من السماء السابعة غيماً
تزيد انفراجة شفتيه في السماء السادسة
يقشعر الماء في حوض المتوسط في الخامسة
تتقشر برتقالة القلب لآنه سيغسلها على دفقة الرابعة
أفتش عن مفتاح المذياع ، جيئة و ذهاباً .. أين تراني خبأت موسيقى الشغف
أعلى متن الرباعية .. لا في ثلاثية الحظوة المنبثقة في نِبْلِ السماء الثالثة
يزداد نبض الأشياء في كرتي
................................... و الملاك شفافا على كتفي
....................................هل أراقص النغمات الشغوفة للحطب
....................................هل أشعل مدفأة الثواني للانتظار
بعض البروق تدفقت .. بعض الخبايا تبعثرت .. بعض الحكايات العجيبة تبسمت
هاتفني العصفور مُخضرا .. كنا ثنائية على خصر المرايا
السماء تهتف من بعيد قد جاءت رسائلي على حفيف
لبست أرض أجدادي الفرح قد صار قاب قوسين المطر
و أنا أراقص الماء بأقدامي الصغيرة تتزلج حبات الرمال و تلتصق
الورد في الادغال غنى نشيده
المرأة الحبلى بارتجاف الشوق
الكائنات التي لا أعرف اسماءها كانت هناك
تتعطر لأبجدية السائل الشفاف
تفتح فيها .. تبلل جوف الغرائز و تنبثق
كل الهُوَامِ في انتظار الطير المهاجر أن يعود
و أعشاش السنونو ما عادت هنا
أصابعي المجدولة بالاخضرار
بالرقصة السنونوية
بالمراكب التي رسمت سنابلها
أساور في معصمي
هي السماء الاولى اذن
هذي الرياح العطشي في قشع الغبار
في اصطياد القلق
يبتسم من السماء السابعة غيماً
تزيد انفراجة شفتيه في السماء السادسة
يقشعر الماء في حوض المتوسط في الخامسة
تتقشر برتقالة القلب لآنه سيغسلها على دفقة الرابعة
أفتش عن مفتاح المذياع ، جيئة و ذهاباً .. أين تراني خبأت موسيقى الشغف
أعلى متن الرباعية .. لا في ثلاثية الحظوة المنبثقة في نِبْلِ السماء الثالثة
يزداد نبض الأشياء في كرتي
................................... و الملاك شفافا على كتفي
....................................هل أراقص النغمات الشغوفة للحطب
....................................هل أشعل مدفأة الثواني للانتظار
بعض البروق تدفقت .. بعض الخبايا تبعثرت .. بعض الحكايات العجيبة تبسمت
هاتفني العصفور مُخضرا .. كنا ثنائية على خصر المرايا
السماء تهتف من بعيد قد جاءت رسائلي على حفيف
لبست أرض أجدادي الفرح قد صار قاب قوسين المطر
و أنا أراقص الماء بأقدامي الصغيرة تتزلج حبات الرمال و تلتصق
الورد في الادغال غنى نشيده
المرأة الحبلى بارتجاف الشوق
الكائنات التي لا أعرف اسماءها كانت هناك
تتعطر لأبجدية السائل الشفاف
تفتح فيها .. تبلل جوف الغرائز و تنبثق
كل الهُوَامِ في انتظار الطير المهاجر أن يعود
و أعشاش السنونو ما عادت هنا
أصابعي المجدولة بالاخضرار
بالرقصة السنونوية
بالمراكب التي رسمت سنابلها
أساور في معصمي
هي السماء الاولى اذن
هذي الرياح العطشي في قشع الغبار
في اصطياد القلق
تربت على كوخ الصبايا في الصباح
تقبل وجنة الزهر الذي انداح من صياح الديك
من فطائر التنور المزعتر
و أثواب الجبال تكسوها الحياة
القمح يُضرس يا عزيز الفلا .. مر هنا
ترجل في حضرة المطر
كنا نعد النار للفرح
صرنا نلملم النار للقدح
قد ترامت صور الماء في قزح
تقبل وجنة الزهر الذي انداح من صياح الديك
من فطائر التنور المزعتر
و أثواب الجبال تكسوها الحياة
القمح يُضرس يا عزيز الفلا .. مر هنا
ترجل في حضرة المطر
كنا نعد النار للفرح
صرنا نلملم النار للقدح
قد ترامت صور الماء في قزح







0 التعليقات:
إرسال تعليق