أبدية الدمع....
يظل الجرح يقتحم يدي عنوة
يجرها الى متاهة خيط
يعيد الكتابة...
والعقارب المتحركة الى الوراء...
مثل طعنة خنجر سريعة الظلام
تضرب رأسي بقضبان الالم حتى النزف
أسد مساماتي بكاتم مرهم
وأوقظ النمش الأحمر
أشاركه سرقة النار وحباً غاب مقتولا...
تتدلى ملامحك إلى الظل
فوق دفتر غاباتي
وترا عاري الشجر
ترك عاصفتك تعزفني...
ألم ببحة شاخت صرختها
يتعلم المشي دون كلل
يترنح في الأعماق متعثرا
في سكون الشوق السري..
يطرق باب موته
فيعلق حارس القبور لافتة
على لائحة الانتظار .. طرقك
يتساءل الدمع
كيف لابتسامة أن تدوم طويلا
هكذا على مدى موتين
داخل الملامح الطازجة
وكيف للقطن الأسود
أن يعيد سرير الدلال
وموسم التساقط أبدي ....
يظل الجرح يقتحم يدي عنوة
يجرها الى متاهة خيط
يعيد الكتابة...
والعقارب المتحركة الى الوراء...
مثل طعنة خنجر سريعة الظلام
تضرب رأسي بقضبان الالم حتى النزف
أسد مساماتي بكاتم مرهم
وأوقظ النمش الأحمر
أشاركه سرقة النار وحباً غاب مقتولا...
تتدلى ملامحك إلى الظل
فوق دفتر غاباتي
وترا عاري الشجر
ترك عاصفتك تعزفني...
ألم ببحة شاخت صرختها
يتعلم المشي دون كلل
يترنح في الأعماق متعثرا
في سكون الشوق السري..
يطرق باب موته
فيعلق حارس القبور لافتة
على لائحة الانتظار .. طرقك
يتساءل الدمع
كيف لابتسامة أن تدوم طويلا
هكذا على مدى موتين
داخل الملامح الطازجة
وكيف للقطن الأسود
أن يعيد سرير الدلال
وموسم التساقط أبدي ....







0 التعليقات:
إرسال تعليق