*** الرّجل الذي .. ***
الرّجل الذي انحنى الضوء عند نبع عينيه..
النبع الذي سيّجتْه غابات الكستناء
.. هو انت
الرجل الذي في عينيه اجتمعت جزر المالديف
ترسم خيط الضوء الفيروزي على جبيني ..
.. أنت
الرجل الذي ألبسه السحرُ
الشفق الكينيَّ بجوِّه الهادئ وبحرائقه ..
والذي ذابت شلالات نياجارا في شفتيه
وتدفق ماؤها بجنون في انفاق الشعر
.. هو أنت
الرجل ذو الأصابع الحريرية
التي عزفت عند شرفتي ألحان شوبان
والذي زارني ليلا بحزمة ورق وريشة
وبورتريه لفراشة حطت في النهاية على كفيه
.. هو أنتَ
الرجل الذي وهبني نهارا ثامنا ..
فصلا خامسا ..
وجناحا ثالثا
.. هو أنتَ
ذاك الجواد الضوئيُّ المقبلُ من فلول الظلام
وأنا تلك القطة المتهورة
التي تقفز كل ليلة فوق سرير الحلم
تداعب كبّة الشغف وخيوط الشوق
وتركض في كل الاتجاهات ..
تختبئ خلف ربطة العنق
كلما حركت أصابعك على نايك الحزين
شدَتْ أغاريد قلبها ..
ونامت بين راحتيْك
النبع الذي سيّجتْه غابات الكستناء
.. هو انت
الرجل الذي في عينيه اجتمعت جزر المالديف
ترسم خيط الضوء الفيروزي على جبيني ..
.. أنت
الرجل الذي ألبسه السحرُ
الشفق الكينيَّ بجوِّه الهادئ وبحرائقه ..
والذي ذابت شلالات نياجارا في شفتيه
وتدفق ماؤها بجنون في انفاق الشعر
.. هو أنت
الرجل ذو الأصابع الحريرية
التي عزفت عند شرفتي ألحان شوبان
والذي زارني ليلا بحزمة ورق وريشة
وبورتريه لفراشة حطت في النهاية على كفيه
.. هو أنتَ
الرجل الذي وهبني نهارا ثامنا ..
فصلا خامسا ..
وجناحا ثالثا
.. هو أنتَ
ذاك الجواد الضوئيُّ المقبلُ من فلول الظلام
وأنا تلك القطة المتهورة
التي تقفز كل ليلة فوق سرير الحلم
تداعب كبّة الشغف وخيوط الشوق
وتركض في كل الاتجاهات ..
تختبئ خلف ربطة العنق
كلما حركت أصابعك على نايك الحزين
شدَتْ أغاريد قلبها ..
ونامت بين راحتيْك
§§ فضيلة دياب §§






0 التعليقات:
إرسال تعليق