السبت، 17 أكتوبر 2015

من أرشيف الآتي ... بقلم : ( باسم عبد الكريم الفضلي )

.........................{ من أرشيفِ الآتي..}.............................
الاصداءُ
ظلالُ الظمأ
والآتي..مافات
فارسمْ خطوة
أوِ اكتبْ بسمَة
ترَ وجهاً
على موجةِ الريح....
انا/انتِ..:
حكومةُ الوردةِ البيضاء
تفكّرُ
بخطةِِ أمنيةِِ
لإنقاذِ الضياء..
لكنَّ المتاريسَ
في شرايين الفراشات
تلتهمُ
آفاقَ العَبَق
وتُقيمُ
كرنفالاتِ مفازاتِِ
متراميةِ الزُّعاف..
...إنَّها بلا أجنحة
لكنَّها تحلّقُ حتى
تخومِ الخفقة....
وشوشاتُ الحبِّ
البريِّ المَخادِع
تغطِّي
جُثثَ الرَّعَشاتِ
الاولى
للحلمِ الحابي
في درابينِ
الجوانحِ النبِيَّة...
...ألم يكنْ
للسماء نوافذٌ
تدلقُ التوبة..!!؟
بين فكّّينِ
محتمُُ
أن يمرَّ
نشيدُ الميلاد..
فكُّ الفَناء
وفكُّ الدعاء
و.....لن يكونَ
من مركبِِ
يأبهُ بأسرارِ
النداء الخفي
للبسمةِِ العزاء...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسم عبد الكريم الفضلي

0 التعليقات:

إرسال تعليق