الخميس، 22 أكتوبر 2015

أوجاع الغربة ... ( بقلم : سرهاد غانم )

اوجاع الغربة
ريحٌ تعوي في مفاصلي
تعبٌ يحوم بين شراييني
والايام تشهقني المً 
وتزفرني سماً فوق رحيق
مدينتي
....
شراعٌ ممزق الشوق
بين شواطئ الأيام
يرميني الزمن
و الغيم في مدينتي
يراقص ارواح الأطفال
وينثرهم دمعة فوق صبر الأمهات
حبيبتي
فوق جبين الشمس
حفروا قبرها
والسماء بعدها ارتدت
الحداد ً
تزاحمت النجوم شيعت
ماتبقى من صبرنا تسولت
كفنً ل مدينتنا ثم اختفت خلسة
اين انا
كل من قبلني بصباح العيد
قد رحل
وكل من مسح دمعي قد قتل
تناستنا الأديان
ارغمونا على شرب الآه
ورودً حطت رحالها على كتف
الصحراء
ذبلت واحدة تلو الأخرى
مدينتنا ..
أجهضت بدموع القهر
احلامنا
تراقصت فوق قبرها آلاف الغرباء
عبثوا بجنين المستقبل
جلدوا قبابنا
مسحوا الذكريات
من وجه القمر
مائدة من الذكريات
تتناولها بيوتنا في اليوم
آلاف المرات
.........
وأخيراً
لم يعد لي الا قلمٌ
يجهض حبره فوق انين
ورقةٍ
تمضغه وترسله للماضي
مع الريح
تقبل ما تبقى من احرف مدينتي
تنهش شوقي
و تغطيه بغبار الأيام
هناكَ كنّا نلعب ونعدو
كفراشتين
هناك كان الربيع يلتحف
اجسادنا نقبل السماء
بقبلة عشاقٍ
ونغفو فوق صدر امنا

0 التعليقات:

إرسال تعليق